خانه / مناجات الحکم / نعمة القرآن الكُبرى

نعمة القرآن الكُبرى

✨ *نعمة القرآن الكُبرى* ✨

يقول أحد السادة من أهل تبريز وهو ممّن حاز الكمالات العالية: “لقد مَنَّ الله تعالى عليَّ بنعمتين اثنتين:

۱⃣ أولاهما: توفيق البكاء في عزاء سيّد الشهداء عليه السلام
۲⃣ والثانية: أنّني لم أقرأ القرآن بكسل”.

وهذا في اعتقادي كلامٌ جليلٌ.

فالقرآن الكريم عظيمٌ إلى درجة يقول عنه الباري تبارك وتعالى: *{وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ}* (سورة القمر الآية ۱۷)، فهل من الصحيح، مع كلّ ما أولانا به الله تعالى من الاهتمام، أن نتلو القرآن من غير حضور قلبٍ وتدبر؟!

ونقرأه -نعوذ بالله- مثل قراءة من لا يؤمن بالقرآن، ونكتفي بمجرّد لقلقة اللسان؟!

في حين قد جاء في الرواية: *”أنا جليسُ من ذكرني”* ، القرآن نفسه يُسِّرَ للذكر، وجُعِلَ الذاكر بالقرآن ذاكراً له سبحانه ومتوجّهاً إليه، نظير شخصين يتحدّثان، فكلاهما يُشاركان في الحديث.

وهذا المطلب رفيعٌ للغاية، فإذن نحنُ لا نقرأ القرآن (القراءة الحقيقية وإلّا لظهرت آثار ذلك).

لقد توفّرت لنا نعمٌ بهذه العظمة، فلم يتوفّر لأمّة (أخرى) من الأممم نعمٌ يكون لها مثل هذه الآثار والخواص.

📗 من كتاب *”في مدرسة الشيخ بهجت”* رضوان الله تعالى عليه الجزء الأول صفحة ۱۷۶ و۱۷۷

همچنین ببینید

دائرة الراحة

دائرة الراحة   يدفع مبلغاً كبيراً من المال ويقوم بأعمال ومبادرات لمساعدة الآخرين ولكنه يخفق …

دعاء

دعاء   يعيش حياة منهكة بأيّام شاقة طويلة ومفاجئات موجعة حتى أشفق عليه من عرفه …

من القطرة إلى البحر…

  من القطرة إلى البحر…   يندر أن يوجد شخص لا يريد لنفسه أن يستكشف …

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد.