خانه / مناجات الحکم / يخطأ في حق الآخرين

يخطأ في حق الآخرين

يخطأ في حق الآخرين، وبعدها يشعر بأنّه كان عملًا غير جيد، فينزعج ويستغفر ربّه ويمضي في حياته. ولكن سرعان ما يواجه موقفًا مشابهًا ويتصرّف بتلقائيّة، ومن ثم ينظر لتبعات ما قام به ويُدرك بأنّه لم يكن تصرفًا سليمًا ولا أخلاقيًا، فينتابه شعور الندم مصحوبًا بالأسى على من تسبب له بأذى، فيستغفر ربّه ويمضي في حياته. ولأنّ هذا ديدنه والاستغفار ملازمًا له، فهو فرح بما هو عليه إذ يعد نفسه من المستغفرين.

ولكنّه لا يتفكّر ويقف ليسأل نفسه: لماذا أخطائي متكرّرة؟ ولماذا لا أستطيع التنبؤ بتبعات أفعالي قبل أن أقوم بها، فأتفاداها قبل أن أعاينها فأندم؟

 

لك أن تطرق باب قلبك وتهديه شذرات من جمال المستغفرين

 

فالمستغفورن يرجعون عن ذنوبهم وأخطاؤهم… ولكن ليس كأيّ رجعة

فهم يعلمون بأنّهم لا يستطيعون الوقوف على النقطة التي كانوا عليها قبل ذنبهم أو خطؤهم

لذا فهم يختارون لأن يدفعوا كفارة عدم قدرتهم للرجوع لتلك النقطة.

 

وتلك الكفارة هي أن يصنعوا جمالًا في أنفسهم ليهدوه للكون… من أجل خالق الكون

 

فيبدؤون بأخذ سكين الحزم يقطعون بها أيّ تبرير يخفف عنهم وطأة فعلهم

بل ويعملون من أجل أن تتضح لهم صورة فعلهم المؤلمة، وتبعاته الواضحة والمحتملة

 

فيشكرون الله أولًا على أنّه أبصرهم بطبيعة فعلهم، وبأنّه أوقد قلوبهم بنور الرجوع عن ذنبهم أو خطئهم.

 

وبعد ذلك يقومون بثلاثة أفعال بالتوازي…

الأوّل: هو تدارك تبعات ذنبهم أو خطئهم بقدر الإمكان بمسؤولية وتواضع جمّ

 

والثاني: التفكر والتفكر والتفكر… بما يساعدهم على عدم تكراره

 

والثالث: النظر للكون بابتسامة في قلوبهم لأداء دينهم له بانشراح

 

فيتفكرون بإبداع وتواضع لما يمكنهم عمله لرفع الوعي بما يبعد الناس عن ذلك الذنب أو ذلك الخطأ بالتحديد

 

فالمستغفرون يرجعون بقلوبهم إلى الله، ويرجعون بأفعالهم للكون من أجل أن يرفعوا خلق الله حبًا في الله

 

فإن أخترت أن تصبح منهم، فقد اخترت أن تضع نفسك على سلًم رقي الروح بعمل وأمل.🌷

همچنین ببینید

لك أن تطرق باب قلبك وتهديه شذرات من جمال التائبين…

لك أن تطرق باب قلبك وتهديه شذرات من جمال التائبين… فإن فتح لك الباب…   …

من قصيدة الذكرى لشكسبير…

من قصيدة الذكرى لشكسبير…   في الاوقات التي يزداد فيها جور الزمان علي وتزداد فضيحتي …

لك أن تطرق باب قلبك وتهديه شذرات من جمال التائبين…

لك أن تطرق باب قلبك وتهديه شذرات من جمال التائبين… فإن فتح لك الباب…   …

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد.